Views: 3,885

اخبار سوريا 7/8/2012,اخبار الثوره السوريه 7/8/2012

 

front1.689693 300x187 اخبار سوريا 7/8/2012,اخبار الثوره السوريه 7/8/2012

اخر اخبار الثوره السوريه 7/8/2012,اخر تطورات الوضع السوري اليوم الثلاثاء 7 اغسطس 2012

اخبار سوريا عاجل يوتيوب 7/8/2012,اخبار سوريا اليوم7/8 اخبار الجيش الحر 7/8 اخبارسوريا اليوم 7/8/2012 اخبار حمص 7/8/2012
انباء غير مؤكده عن مقتل بشار الاسد وزوجته 7/8/2012,انباء قتل بشار الاسد غير المؤكده

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

انشقاق رئيس معلومات الأمن السياسي في دمشق.. وقصف مطار حلب

طهران تحذر من حرب موسعة تشمل إسرائيل * خطط أميركية لمرحلة ما بعد الأسد

front1.689693 اخبار سوريا 7/8/2012,اخبار الثوره السوريه 7/8/2012 مقاتلون سوريون مناوئون لنظام الاسد يلوحون ببنادقهم الرشاشة من فوق شاحنة شمال مدينة حلب أمس (أ.ف.ب)

بيروت: كارولين عاكوم وليال أبو رحال ونذير رضا لندن: «الشرق الأوسط»
تلقى نظام الرئيس السوري بشار الأسد ضربة جديدة بانشقاق المسؤول الأمني الرفيع، ورئيس فرع المعلومات بالأمن السياسي بدمشق، العقيد الركن يعرب الشرع الذي وصل إلى الأردن بمساعدة كتيبة «المعتز بالله» في الجيش الحر.. بينما هددت إيران أمس من أن «تسليح المعارضين السوريين ستكون له عواقب وخيمة في المنطقة»، وأن «النار التي أشعلت في سوريا ستلتهم أيضا أولئك الإسرائيليين الخائفين».
واتهم علي لاريجاني رئيس البرلمان الإيراني الولايات المتحدة ودولا بالمنطقة (لم يسمها) بتقديم دعم عسكري لمقاتلي المعارضة الساعين للإطاحة بالأسد، ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن لاريجاني قوله: «ما الذي يسمح لهذه البلدان بالتدخل في الشؤون الداخلية لسوريا؟».. و«إن النار التي أشعلت في سوريا ستلتهم أيضا أولئك الإسرائيليين الخائفين».
وفي السياق ذاته توعد وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي، في تصريح نقله موقع التلفزيون الإيراني، بأن «تشهد المنطقة أزمة كبرى إذا دخلت قوات أجنبية موجودة حاليا سرا في سوريا على الساحة وتدخلت عسكريا».
مواضيع ذات صلة الجيش الحر ينفي رفضه انضمام العلويين.. ويقول إنه مستعد لمنع إقامة دولة انفصالية على الساحل

اشتباكات حول مطار حلب الدولي.. والجيش النظامي ينتظر أوامر الهجوم والمعارضة تعتبرها «حربا نفسية»

أكثر من 90 قتيلا في سوريا.. والجيش الحر: ادعاءات النظام بسيطرته على أحياء دمشق «كاذبة»

انشقاق مسؤول أمني رفيع في دمشق ولجوؤه إلى الأردن

رائد الفضاء السوري الوحيد أحمد فارس ينشق عن الأسد

يأتي ذلك في وقت أشارت فيه صحيفة «نيويورك تايمز» في تقرير لها أول من أمس إلى أن وزارتي الخارجية والدفاع (البنتاغون) الأميركيتين بدأتا التنسيق فيما بينهما بالفعل لـ«مرحلة ما بعد الأسد» ميدانيا، وبينما أعلن المجلس الوطني السوري عن اشتباكات دارت أمس حول مطار حلب الدولي، لا تزال معركة «أم المعارك» السورية في حلب دائرة، حيث تحاول قوات النظام منذ أسبوع استعادتها من دون جدوى.
إلى ذلك، وخلافا لما أعلنه الجيش النظامي السوري عن سيطرته على أحياء العاصمة دمشق، نفى مسؤول بارز في الجيش الحر ادعاءات النظام بالسيطرة على العاصمة.

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

طهران تحذر من التدخل الأجنبي في سوريا وتلوح بأن الصراع هناك قد يشمل إسرائيل

المعارضة تنتقد تهديد وزير الدفاع الإيراني بشأن تسليحها

news1.689637 اخبار سوريا 7/8/2012,اخبار الثوره السوريه 7/8/2012لقطة من يوتيوب تظهر المتحدث باسم «لواء البراء» بالجيش الحر يستعرض المختطفين الإيرانيين

بيروت: ليال أبو رحال
انتقد قياديون في المعارضة السورية و«الجيش السوري الحر» تحذيرات إيرانية من أن «تسليح المعارضين السوريين ستكون له عواقب وخيمة في المنطقة»، وأن «النار التي أشعلت في سوريا ستلتهم أيضا أولئك الخائفين الإسرائيليين».
واتهم علي لاريجاني رئيس البرلمان الإيراني الولايات المتحدة ودولا بالمنطقة (لم يسمها) بتقديم دعم عسكري لمقاتلي المعارضة الساعين للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد حليف إيران. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن لاريجاني قوله: «ما الذي يسمح لهذه البلدان بالتدخل في الشؤون الداخلية لسوريا؟».. و«إن النار التي أشعلت في سوريا ستلتهم أيضا أولئك الخائفين الإسرائيليين».
كما نقلت الوكالة عن حسين أمير عبد اللهيان، نائب وزير الخارجية الإيراني، قوله يوم الجمعة بعد زيارته لموسكو لمناقشة الأزمة السورية إن «جماعات إرهابية تعمل في دمشق وحلب بدعم من قوى أجنبية»، وأضاف أنه لا يعتقد أن سوريا ستتعرض لهجوم من قوى أجنبية، لكن إذا حدث ذلك فإن «سوريا مستعدة منذ سنوات للرد على أي هجوم عسكري من إسرائيل أو أي دولة أخرى، ويمكنها الرد بقوة على أي عمل عسكري بنفسها وباستعداد تام».
وفي السياق ذاته توعد وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي، في تصريح نقله موقع التلفزيون الإيراني على الإنترنت، بأن «تشهد المنطقة أزمة كبرى إذا دخلت قوات أجنبية موجودة حاليا سرا في سوريا على الساحة وتدخلت عسكريا»، ورأى أنه «من البغيض أن بعض الدول أغرقت سوريا بالأسلحة لتجهيز مجموعات إرهابية»، مشددا على أنه «ستكون لذلك عواقب وخيمة على المنطقة»، وأن «الخاسرين في هذه الأزمة سيكونون الغربيين والدول المؤيدة للصهيونية».
وتأتي مواقف وحيدي غداة إعلان «الجيش الحر» عن أسره 48 إيرانيا في دمشق، قال إن بينهم ضباطا في «الحرس الثوري الإيراني»، وبعد يومين على إعلان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن الأزمة السورية باتت «حربا بالوكالة يعمد فيها لاعبون إقليميون ومحليون إلى تسليح هذا الطرف أو ذاك».
وفي سياق متصل، اتهم عضو المجلس الوطني السوري أديب الشيشكلي المسؤولين الإيرانيين بـ«الكذب»، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «لم تتوقف إيران منذ بدء الثورة السورية عن دعم نظام الأسد عسكريا ولوجيستيا وبالخبراء الذين يوجودون في مقر السفارة الإيرانية وأكثر من منطقة تحت تسميات مختلفة»، مذكرا بأن «المعارضة السورية بدأت سلمية، لكن الدعم الإيراني للنظام السوري وشراكتها معه في قتل السوريين هو ما دفع الشعب إلى حمل السلاح للدفاع عن نفسه».
وكان وزير الدفاع الإيراني قد أشار إلى أن بلاده «ليست لديها قوات مسلحة في سوريا والحكومة السورية لم تقدم طلبا كهذا»، لافتا إلى أنه «لدى سوريا جيش قوي ودعم شعبي والسوريون قادرون على التعامل مع المغامرات التي بدأها أجانب على أراضيهم».
وتعليقا على اعتبار وحيدي أن «العدو يريد إقامة توازن قوى جديد بين النظام الصهيوني ودول إسلامية في المنطقة عبر استبعاد سوريا من جبهة مقاومة (إسرائيل)، لكن هذا لن يحصل»، قال الشيشكلي: «لا يوجد مقاومة في سوريا منذ أكثر من 40 عاما وكل ما يدعيه النظام السوري وحلفاؤه هو محض كذب، علما بأن سوريا كانت جبهة متقدمة على أعدائها، لكن نظام الأسد هو ما أضعفها».
وشدد الشيشكلي على أن «الأزمة الحقيقية في المنطقة تتمثل في وجود إيران ودعمها لأطراف مثل حزب الله وعملائها في العراق»، معتبرا أن «الأزمة موجودة من طرف واحد ووجب الرد عليها»، مؤكدا أن «الشعب السوري لن يتراجع في مواجهته حتى لو كانت سوريا اليوم تقف وحيدة في مواجهة المد الفارسي الطائفي».
وفي سياق متصل، شدد القيادي في «الجيش الحر» المقدم المظلي المنشق خالد الحمود لـ«الشرق الأوسط» على أنه «من الممنوع لأي إيراني من الآن فصاعدا دخول سوريا، وسنقص لهم أرجلهم، أيا كانت التسمية التي يدخلون بها سواء أكانوا مقاتلين أم حجاجا». وقال: «الإيرانيون في نظر الشعب السوري هم خائنون، من أصغرهم حتى أكبرهم».
وأكد الحمود أن «المجموعة الإيرانية المحتجزة لدينا جاءت لتقاتل إلى جانب نظام الأسد»، لافتا إلى أنها «ليست المرة الأولى التي يتم فيها توقيف إيرانيين في سوريا لكنها المرة الأولى التي يتم الإعلان فيها عن الموضوع». وأوضح أن «الجيش الحر لن يقف ساكتا بعد اليوم وسيستمر في الدفاع عن الشعب السوري بما لديه من سلاح يسعى إلى زيادته»، معتبرا أن «مواقف وزير الدفاع الإيراني ليست إلا تعبيرا عن الغضب لأسر المجموعة الإيرانية، وما يقوله عن رفض تسليح المعارضة سبق أن قاله حلفاء إيران في العراق ولبنان».

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

العالم يستعد بخطط «ما بعد الأسد»

أميركا تسعى لتفادي «أخطاء العراق».. وإيران تبحث عن استمرار نفوذها

news1.689646 اخبار سوريا 7/8/2012,اخبار الثوره السوريه 7/8/2012عناصر من الجيش الحر تتبادل النار مع القوات النظامية في حي صلاح الدين بحلب أمس (أ.ف.ب)

لندن: «الشرق الأوسط» واشنطن: محمد علي صالح
في ظل احتدام الأزمة السورية المندلعة منذ أكثر من 17 شهرا، تتناحر الأطراف الدولية حاليا حول حتمية رحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة من عدمه.. لكن الجميع – بمن فيهم أقرب حلفاء النظام السوري – أصبح يتسابق لوضع خطط مستقبلية لمرحلة ما بعد رحيل الأسد، رغم أنه لا أحد من أطراف الصراع يعرف يقينا متى تحين هذه اللحظة.
ويأتي إعلان فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الأميركية في بيان صحافي أمس عن زيارة الوزيرة هيلاري كلينتون إلى تركيا يوم السبت المقبل للتباحث حول الوضع السوري نقطة مهمة في خطط المعسكر الرافض لبقاء الأسد في السلطة، الذي تقوده الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا مع مجموعة من الدول العربية، إلى جانب تركيا التي تعتبر إحدى أهم منصات ذلك التوجه ولاعبا بارزا في هذا المجال.. لأنها ملاصقة لسوريا، ويمكن أن تكون عنصرا مهما سواء في حال تطبيق منطقة معزولة، أو ممر آمن لتمرير السلاح والعتاد إلى ثوار سوريا، أو في حال الذهاب إلى أبعد من ذلك وتنفيذ ضربات جوية أو عسكرية ضد النظام السوري؛ وهو الأمر الذي تحاول تلك الدول تجنبه قدر المستطاع.
وقالت مصادر إخبارية أميركية إن الاجتماع سوف يشكل جزءا من تجديد الجهود الدولية الرامية إلى معالجة الأزمة المتصاعدة في سوريا. وإن التوقعات إزاء إمكانية التوصل إلى حل عن طريق التفاوض منذ استقالة كوفي أنان، مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية، قد أصابها الشلل. وأيضا، بسبب فشل مجلس الأمن في حل المشكلة.
وأشارت صحيفة «نيويورك تايمز» في تقرير لها أول من أمس إلى أن وزارتي الخارجية والدفاع (البنتاغون) الأميركيتين بدأتا التنسيق في ما بينهما بالفعل لـ«مرحلة ما بعد الأسد»، موضحة أن الوزارتين تضعان نصب أعينهما ما نتج عن الغزو الأميركي للعراق عام 2003 من فوضى وعنف؛ بصفته مثالا واضحا لأخطاء يجب تجنبها في مستقبل سوريا.
وتحاول الإدارة الأميركية أن تحافظ على مؤسسات الدولة بعد سقوط الأسد، وأن لا تقوم المعارضة باستهداف تلك المؤسسات و«إذابتها»، بحسب قول مسؤول رسمي طلب عدم تعريفه مقابل إماطة اللثام عن جزء من تلك الخطط المستقبلية.
وعلى الرغم من أن البيت الأبيض استبعد القيام بأي تدخل عسكري في سوريا، فإن وزارة الدفاع الأميركية تعكف على صياغة خطط طوارئ لعمليات مع حلفائها من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أو حلفائها الإقليميين، لإدارة تدفق عدد كبير من اللاجئين على الحدود السورية والحفاظ على ترسانة البلاد من الأسلحة الكيميائية.. خاصة عقب تلاشي الأمل في تسوية الأزمة من خلال المسالك الدولية بعد إصرار روسيا والصين على استخدام «الفيتو» للمرة الثالثة في مجلس الأمن أمام أي محاولات لإدانة نظام الأسد.
ومع توقع الإدارة الأميركية حدوث توتر ضخم في سوريا عقب سقوط الأسد، مما قد يشمل أحداث عنف عرقية وطائفية ربما تفوق ما حدث بالعراق، فإن هناك مرحلة من «الغموض المرعب» قد تلي سقوط الأسد، بحسب تعبير المسؤول الأميركي.. خاصة أن الإدارة الأميركية لا تريد أن تبدو في شكل «المتدخل» في الشؤون السورية، أو تشكيل حكومة انتقالية في المستقبل، رغم أن واشنطن ستتأثر لا محالة في حال حدوث أي اضطرابات في تلك المرحلة.
لكن جهود البنتاغون في التخطيط للمستقبل ازدادت مؤخرا، وذلك بالتزامن مع إعلان الإدارة الأميركية – وغيرها من الدول – توسيع المساعدات العلنية والسرية للمعارضة السورية. وفي حين أن الإدارة الأميركية استبعدت أن تقوم بتسليح المعارضة بشكل مباشر، قالت الصحيفة إن مجموعة صغيرة من ضباط إدارة الاستخبارات (سي آي إيه) تقوم بالتنسيق مع دول أخرى تمد المعارضة بالسلاح، وذلك لتبين الجهات التي تحصل على تلك الأسلحة، إلى جانب محاولة العمل على توحيد المعارضة السورية في كيان يمكن الاعتماد عليه مستقبلا ويمنع انهيار الدولة عقب سقوط الأسد.
ويجري تنسيق جهود المساعدات من قبل نائب وزيرة الخارجية ويليام بيرنز، الذي كان يعمل في مكتب شؤون الشرق الأدنى أثناء التخطيط للغزو الأميركي للعراق في عام 2003. وقامت وزارة الخارجية بإنشاء عدد من «الخلايا» المنفصلة، تقوم على دراسة الأوضاع في «سوريا ما بعد الأسد»، سواء الاقتصادية أو الإنسانية أو الأمنية، أو حتى كيفية التعامل مع الأسلحة الكيماوية، والتحول السياسي، ووضع الخطط لمواجهة الانهيار المحتمل. وفي ما يخص جزئية التحول السياسي، فإن السفير الأميركي السابق لدى سوريا روبرت فورد يقود هذا التوجه، حيث التقى الأسبوع الماضي مع أكثر من 250 معارضا سوريا في القاهرة، في محاولة لتوحيد صفوف المعارضة وتشكيل حكومة انتقالية. كما قام البنتاغون أيضا، بمعاونة القيادة المركزية، بإنشاء مجموعة مماثلة من خلايا التخطيط، والمعروفة باسم «فرق عمل الأزمة»، التي تركز على الحالات الطارئة التي يمكن أن يتعرض لها الجيش الأميركي. لكن مسؤولين كبار رفضوا إعطاء مزيد من التفاصيل حول عملها.. وبطبيعة الحال، يأتي «الحفاظ على مخزونات الأسلحة الكيماوية، وهي مهمة عسكرية بحتة» على رأس تلك الحالات، بحسب أحد المسؤولين.
وعلى الجانب الآخر، يوضح خبراء أن إيران، حليفة الأسد الوثيقة التي لم تغير من خطابها الرافض لمناقشة مسألة سقوط الأسد، تدرس من وراء الكواليس خطة بديلة في حال سقوطه من أجل الحفاظ على نفوذها في سوريا.
ويوضح بيرم سينكايا، خبير السياسات الإيرانية ومحاضر في قسم العلاقات الدولية بجامعة يلدرم بايزيد في أنقرة، لصحيفة «توادي زمان» التركية، أن طهران على الأرجح ستستغل التنافس العرقي والديني والسياسي من أجل تأجيج الفرقة الداخلية سعيا للحفظ على نفوذها بعد الأسد.. موضحا أن «الفرقاء سيلجأون حتما وقتها للحصول على الدعم الإيراني، وإيران بالتأكيد لن تخذلهم في ذلك». ويقول سينكايا إن ما يظهر حتى الآن من خلافات حادة بين أطراف المعارضة السورية، يمكن أن تستغله إيران لدعم بقايا النظام البعثي وإيجاد موطئ قدم للحفاظ على مصالحها.
ويستند سينكايا في رأيه إلى أن إيران لها تاريخ سابق في «الحروب بالوكالة» في عدة دول، ومنها أفغانستان والصومال ولبنان.. كما أنها ساهمت في زعزعة الاستقرار في دول مثل الصومال واليمن والعراق.
من جهة أخرى، أكدت سوزان مالوني، الباحثة في معهد «بروكنغز» المتخصصة في شؤون إيران، أن طهران تستغل الأزمة السورية «وسيلة لصرف تركيز المجتمع الدولي عن توجيه ضربات عسكرية لها جراء الخلاف على برنامجها النووي المثير للجدل»، مما قد يسفر – بحسب مراقبين – عن تخطيط إيران لاستمرار التوتر في سوريا، مع المحافظة على نفوذها هناك، في مرحلة «ما بعد الأسد».

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

إيران تطلب وساطة تركية ـ قطرية للإفراج عن المختطفين في سوريا
الجيش الحر: ثبت أنّهم من الحرس الثوري
بيروت: كارولين عاكوم
طلبت طهران من تركيا وقطر أمس المساعدة في تأمين الإفراج عن 48 إيرانيا خطفوا في العاصمة السورية دمشق على يد معارضين سوريين، لكن فهد المصري، مسؤول الإعلام المركزي في القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل، أكد أن التحقيقات ما زالت جارية مع المعتقلين لمعرفة ما هي المهام التي كلّفوا بها والتي سبق لهم أن نفذوها في سوريا، و«بخاصة بعد أن تم التأكد من انتمائهم إلى الحرس الثوري الإيراني وبينهم عدد من الضباط». وقال المصري لـ«الشرق الأوسط» إن «الإيرانيين الـ48 تمّ اعتقالهم بعد خروجهم من مطار دمشق قادمين من إيران، وأنه كان بحوزتهم أسلحة وأجهزة اتصالات متطورة إضافة إلى العديد من الوثائق المهمة. وقد تمّ التأكّد من انتمائهم إلى الحرس الثوري الإيراني وبينهم عدد من الضباط، وقد ثبت لدينا أنّهم كانوا يعدون لتنفيذ عملية في سوريا منذ فترة، لا سيما أنّ هناك ضباطا إيرانيين موجودون في سوريا ويديرون العمليات»، لافتا إلى أنّه كانت هناك متابعة لهؤلاء من قبل شعبة المخابرات العسكرية التابعة للجيش الحر، إضافة إلى التواصل مع ضباط من داخل النظام لم يعلنوا انشقاقهم بعد».
وعن المعلومات التي أوردتها القناة العامة للتلفزيون الرسمي الإيراني أنّ إيران طلبت من تركيا وقطر التدخل للإفراج عن الإيرانيين، وأنّ «وزير الخارجيّة علي أكبر صالحي طلب من نظيره التركي أحمد داود أوغلو تدخل تركيا فورا للإفراج عنهم»، و«وعد (أوغلو) بالنظر في المسألة وبذل جهود كما جرى بالنسبة للحالات السابقة»، ولفت المصري إلى أنّه لغاية الآن لم يتم التواصل من قبل أي جهة مع الجيش الحر بشأن هؤلاء الإيرانيين. وقال: «لا أعتقد أنّ هناك نية من القيادة المشتركة والكتيبة التي اختطفتهم لإطلاق سراحهم بعدما تأكّد أنهم من الحرس الثوري وهم قادمون لقتل شعبنا». وحذّر المصري إيران وحزب الله الذي قال إنّه ثبت مشاركة عناصره في قمع الثورة السورية، مضيفا «إذا استمرت إيران بمساندة النظام في قتل الشعب السوري وزج حزب الله وبعض الميليشيات العراقية في الثورة السورية فلن نسكت، لأنّ لدينا الكثير لنقوم به وسنعمد إلى لي ذراع إيران والدفاع عن الشعب السوري الذي يواجه مؤامرة إقليمية».
وكانت قناة «العربية» قد عرضت أمس، مقطع فيديو يظهر فيه المختطفون، ويعلن خلاله قيادي في «الجيش السوري الحر» المسؤولية عن أسر المجموعة. وأوضح المتحدث أن كتيبة تابعة لـ«لواء البراء» ألقت القبض على المجموعة أثناء وجودهم في دمشق لاستطلاع الأوضاع، مشيرا إلى أن من بينهم ضباطا بالحرس الثوري الإيراني، متوعدا إيران باستهداف أهدافها الموجودة في سوريا إذا لم تتوقف عن دعم النظام.
وقال قائد اللواء إن «الجيش الحر حصل على معلومات استخباراتية قبل فترة تفيد بوجود مجموعة قوامها 150 من الحرس الثوري الإيراني داخل سوريا»، موضحا أن «لواءه تمكن من القبض على 48 إيرانيا ومترجما أفغانيا كان يرافقهم».
من جهته، أبدى «حزب الأحرار» في سوريا، في بيان له، استغرابه كيف لحجاج يزورون «مرقدا»، بالنسبة لهم «مقدسا» في هذه الظروف، مضيفا «لا ندري هل هم حجاج أم أعضاء بالحرس الثوري الإيراني وهل إيران وشعبها هم في كوكب آخر حتى يحضر حجاج إلى مرقد تدور حوله معارك وأزمات، إلا إذا كانت تستغل هذه الزيارات على ما يبدو لتقديم الدعم للنظام السوري ولا يفهم من الأمر إلا ذلك».
وأضاف البيان: «لذلك نقول للإيرانيين ومن خلفهم حكومتهم المشاركة (للنظام الأسدي) في قتل السوريين، وننصحهم بعدم زيارة الأراضي السورية في هذه الظروف، ولا يفهم من كلامنا أنهم غير مرحب بهم بل ما نقصده أنه لا تمر علينا ولا على الشعب السوري مثل تلك الحركات والخزعبلات».
إلى ذلك، اتهم مسؤول في المعارضة السورية جماعة «جند الله» الدينية المتطرفة بخطف الإيرانيين، مؤكٍّدًا أنَّ هؤلاء «حجاج دينيون ولا ينتمون إلى الحرس الثوري الإيراني». وفي حديث إلى وكالة الصحافة الفرنسية اعتبر أنَّ «هذه الجماعة مسؤولة كذلك عن مقتل الأشخاص الذين وجدت جثثهم في بلدة يلدا المجاورة لحي التضامن الدمشقي أمس السبت».
وأوضح المسؤول المعارض، الذي لم يذكر اسمه، أنَّ «كتيبة البراء ومركزها دوما التي أعلنت مسؤوليتها عن الخطف ليست هي من قام بذلك»، مُشيرًا إلى أنَّ «قائد الكتيبة النقيب عبد الناصر شمير لم يكن سوى تغطية لهذه العملية كي لا تظهر أنَّها عملية خطف من جماعة متطرفة سنية ضد شيعة إيرانيين».
وفي سياق ذي صلة، أكد فهد المصري أن المختطفين اللبنانيين الـ11 في سوريا منذ مايو (أيار) الماضي، ليسوا في عهدة الجيش الحر، لافتا إلى أنّ «الجيش الحر كان قد دخل على خط المفاوضات لإطلاق سراحهم، لكننا توقفنا عن ذلك لأنّ لدينا أولويات أهم وهي الدفاع عن شعبنا».. مضيفا «أما إذا تأكّد أنّهم من حزب الله فعندها سنعمل على عدم السماح بالإفراج عنهم والاحتفاظ بهم ومحاكمتهم محاكمة عادلة».

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

الجيش الحر ينفي رفضه انضمام العلويين.. ويقول إنه مستعد لمنع إقامة دولة انفصالية على الساحل
الدادة لـ«الشرق الأوسط»: الاتهام صنيعة مخابراتية ونحن نمارس سياسة احتواء الجميع

news1.689653 اخبار سوريا 7/8/2012,اخبار الثوره السوريه 7/8/2012عناصر من الجيش السوري الحر يتحصنون بحي صلاح الدين في حلب (رويترز)

بيروت: نذير رضا
نفى الجيش السوري الحر، على لسان مستشاره السياسي بسام الدادة، ما أوردته جريدة «واشنطن تايمز» الأميركية أن الجيش الحر يرفض انضمام العلويين إلى صفوفه، فيما حذرت مصادر قيادية من الجيش الحر، في حديث مع «الشرق الأوسط» من «تحضير نظام الرئيس السوري بشار الأسد لإقامة دولة انفصالية علوية في الساحل السوري والجبال المتاخمة للمنطقة الساحلية».
وأشارت «واشنطن تايمز» إلى مخاوف من اندلاع صراع ديني بين الشيعة العلويين والسنة – غالبية السكان – في سوريا على جانبي الحدود السورية – التركية. زعمت الصحيفة أن هناك بعضا من العلويين يحاولون الانضمام إلى الجيش السوري الحر ومحاربة الرئيس السوري بشار الأسد؛ «إلا أن الجيش السوري الحر يرفض انضمامهم بسبب مذهبهم».

وقالت الصحيفة إن ثائر عبود هو «متطوع سوري حاول الانضمام إلى الجيش السوري الحر ولكن رفض قبوله بسبب انتمائه للطائفة العلوية». ونقلت عنه قوله: «أنا كنت أريد الانضمام إلى مجموعات القتال.. ولكن رد علي أحد الثوار قائلا نحن لسنا في حاجة إلى علوي معنا.. فقلت في نفسي اذهبوا إلى الجحيم فهذه ليست ثورة».
وأفادت الصحيفة نقلا عن عبود قوله: إن «الثورة أصبحت إسلامية الطابع»، مؤكدا أنه يدعم المعارضة بقوة رغم رفض المعارضة له.
في هذا الإطار، نفى المستشار السياسي للجيش السوري الحر بسام الدادة الاتهامات «نفيا قاطعا»، مشددا في حديث لـ«الشرق الأوسط» على «أننا نحاول استقطاب العلويين بشتى الوسائل». وقال: «قلنا لأبناء الطائفة العلوية الكريمة إن الجيش الحر هو جيشكم، وأنتم أهلنا وناسنا»، مشيرا إلى «أننا نمارس سياسة الاحتواء، ونتواصل معهم على الدوام، ولم يسبق أن رفضنا أحدا من مختلف الطوائف التي تشكل النسيج الاجتماعي السوري».
وعن الدليل، أكد الدادة وجود «ضباط علويين في الجيش السوري الحر، أحدهم أعلن انشقاقه عن النظام وظهر في مقطع فيديو موجود على يوتيوب يعلن فيه انشقاقه»، لافتا إلى أن «كتائب الجيش السوري غير مقسمة طائفيا، ونحن لسنا طائفيين»، مؤكدا وجود مقاتلين علويين ضمن المعارضة المسلحة.
وحمل الدادة النظام السوري مسؤولية التفرقة المذهبية في الداخل إذ «يعمل على إذكاء حالة الرعب في نفوس العلويين من الطوائف الأخرى»، مشيرا إلى أن النظام «يخوف العلويين من الطوائف الأخرى لكسب ولائهم وتأييدهم»، معتبرا أن ما ورد في الصحيفة الأميركية «هو صنيعة مخابراتية بهدف تخويف العلويين». ورأى أن هذه الخطوة «يريد منها النظام التحضير لإقامة دولة علوية مستقلة على الساحل»، معربا عن اعتقاده أن إقامة هذه الدولة الطائفية «ستتم بمساعدة الحشود العسكرية الروسية القادمة إلى الساحل السوري».
وكان مصدر قيادي في الجيش السوري الحر أعلن في حديث مع «الشرق الأوسط» أن «القيادة العسكرية في الجيش السوري الحر تتطلع إلى معركة باتت شبه محسومة بعدما تبين أن النظام سيفشل في استعادة حلب»، وهي «معركة انفصال الساحل السوري عن سائر المدن السورية».
وقال المصدر المقيم في تركيا «إننا نتحضر لمنع انفصال دويلة داخل الدولة السورية، بغية الحفاظ على أرضنا ضمن حدودها كاملة»، مشيرا إلى أن «استراتيجية النظام تقوم على الاستماتة في القتال في دمشق وحلب، وإذا فشل في السيطرة عليهما، فإنه سيلجأ إلى إعلان دولة انفصالية على الساحل السوري، يرتب لها».
وقال المصدر إن «معلوماتنا تؤكد تحضير النظام لهذه الدويلة بعد فشله في السيطرة على دمشق وحلب وسائر المحافظات»، مشيرا إلى أن «المعركة التي بدأناها الآن لن تنتهي، إذ سننتقل للقتال في معركة وطنية مهمة في مواجهة الدولة الانفصالية التي يعد لها النظام في الساحل السوري، أسوة بالمخطط الذي كان سيقوم بعد الحرب العالمية الأولى»، معتبرا أن «هذه المعركة وطنية لأننا نرفض التقسيم، ونرفض قيام دويلات طائفية تتشابه مع دولة إسرائيل».
ويقصد بالدولة الانفصالية على الساحل السوري، الدولة العلوية، إذ يتوزع معظم أبناء هذه الطائفة في الجبال الساحلية السورية، وهي الطائفة التي ينتمي إليها الرئيس السوري بشار الأسد.
وتعتبر الطائفة العلوية في سوريا ثاني أكبر طائفة، بعد الطائفة السنية، ويشكلون ما نسبته 9% من عدد السكان السوريين.

اخبار الثوره السوريه بالتفصيل ليوم الثلاثاء 7/8/2012

 

 
 
 

0 ???????

?? ?????? ????? ??? ???????.

 
 

???? ???????

 




 
 
 
 
 

Copyright  -  Privacy Policy  - ?????? ????????